جلال الدين الحسيني

67

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله

- نح - الهجربة القمرية مطابقا لهذا التاريخ " 1 / 11 / 1326 " من السنة الهجرية الشمسية " . أما مصائب النواصب فهو من مشاهير تأليفات القاضي ( ره ) وهو الذي أشار إليه مؤلفه نفسه ( ره ) في مجالس المؤمنين في المجلس الخامس في ترجمة المولى حسين الواعظ المعروف بالكاشفي السبزواري : " واز جمله قصائد أو كه در مدح حضرت أمير المؤمنين واقع شده دو بيت مذكور ميسازد " من ذريتي " سؤال رسول خدا بخوان * وز " لا ينال عهد " جوابش بكن ادا گردد ترا عيان كه امامت نه لايق است * آن را كه بوده بيشتر عمر در خطا وتوضيح اين مقال ، على سبيل الاجمال ، آنست كه مطابقه جواب باسؤال ، در " من ذريتي " و " لا ينال " ، وعلو مقام إبراهيم ( ع ) از طلب محال ، دليلي است بديع المثال ، بر آنكه ظالم كافر ضال ، لايق امامت نيست بهيچ حال ، وتفصيل اين استدلال با نقض وإبرام در كتاب مصائب النواصب كه از مؤلفات اين فقير مستهام است سمت تقرير وتحرير يافته بآنجا رجوع نمايند " وأحال إليه في هذا الكتاب أيضا ( ص 202 ، س 14 ) كما مر الإشارة إليه . قال الأفندي ( ره ) عند عد تأليفات القاضي ناقلا أساميها عن غيره : " منها كتاب مصائب النواصب في رد نواقض الروافض لاميرزا مخدوم الشريفي السنى المعاصر له بالفارسية في تخطئة الامامية والف هذا القاضي ذلك الكتاب باسم السلطان شاه عباس الماضي الصفوي وهو كتاب مشهور " وقال في هامشه معترضا عليه " لكن كتاب مصائب النواصب الذي رأيته بهراة بالعربية ولم يؤلفه باسم السلطان المذكور فلعل له نسختين فلا حظ " أقول : الظاهر من العبارة أن قوله " بالفارسية " قيد لكتاب نواقض الروافض وذلك لقرينة قوله " في تخطئة الامامية " لأنه لا يمكن أن يكون قيدا لمصائب النواصب فالاعتراض من هذه الجهة غير وارد لكن كتاب النواقض أيضا بالعربية فلا يستقيم الكلام على هذا الوجه أيضا ففي الكلام تشويش . قال السيد اعجاز حسين في كشف